علامات الفتنة الشرقية: و لذلك آيات و علامات، أوّلهنّ إحصار الكوفة بالرصد و الخندق، و تخريق الزوايا في سكك ____________ الرعد 7.
الاسراء 6.
374 الكوفة و تعطيل المساجد أربعين ليلة، و تخفق رايات ثلاث حول المسجد الأكبر، يشبهن بالهدى، القاتل و المقتول في النّار، و قتل كثير و موت ذريع، و قتل النّفس الزّكية بظهر الكوفة في سبعين، و المذبوح بين الرّكن و المقام، و قتل الأسبغ المظفر صبرا.
في بيعة الأصنام، مع كثير من شياطين الإنس.
ذكر أخبار السفياني: و خروج السّفيانيّ براية خضراء، و صليب من ذهب أميرها رجل من كلب، و اثنا عشر ألف عنان، من يحمل السّفيانيّ متوجها الى مكّة و المدينة، أميرها أحد من بني أميّة يقال له: خزيمة، أطمس العين الشّمال، على عينه طرفة، يميل بالدنيا فلا ترى له راية حتى ينزل المدينة، فيجمع رجالا و نساء من آل محمّد صلى الله عليه و آله، فيحبسهم في دار بالمدينة يقال لها: دار أبي الحسن الامويّ.
و يبعث خيلا في طلب رجل من آل محمّد صلى الله عليه و آله قد اجتمع عليه رجال من المستضعفين بمكّة، أميرهم رجل من غطفان، حتّى إذا توسّطوا الصفائح الأبيض بالبيداء، يخسف بهم، فلا ينجو منهم أحد إلا رجلا واحدا، يحول الله وجهه في قفاه لينذرهم، 375 و ليكون آية لمن خلفه، فيومئذ تأويل هذه الآية وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ.
و يبعث السّفيانيّ مائة و ثلاثين ألفا إلى الكوفة فينزلون بالروحاء و الفاروق، و موضع مريم و عيسى عليهما السّلام بالقادسيّة، و يسير منهم ثمانون ألفا حتّى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود عليه السّلام بالنخيلة، فيهجموا عليه يوم زينة و أمير النّاس جبّار عنيد يقال له: الكاهن السّاحر، فيخرج من مدينة يقال لها: الزوراء في خمسة آلاف من الكهنة، و يقتل على جسرها سبعين ألفا، حتّى يحتمي النّاس[من]الفرات ثلاثة أيام من الدماء و نتن الأجساد، و يسبى من الكوفة أبكارا لا يكشف عنها كف و لا قناع، حتى يوضعن في المحامل يزلف بهنّ الثوية و هي الغريين.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه