و الوزع خفقان أفئدتهم.
و يسير الصّديق الأكبر براية الهدى، و سّيف ذي ____________ آل عمران 83.
النمل 83.
379 الفقار، و المخصرة حتى ينزل أرض الهجرة مرتين و هي الكوفة، فيهدم مسجدها و يبنيه على بنائه الأوّل، و يهدم ما دونه من دور الجبابرة و يسير إلى البصرة حتّى يشرف على بحرها، و معه التابوت، و عصى موسى، فيعزم عليه فيزفر في البصرة زفرة فتصير بحرا لجيا، لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجؤ السفينة على ظهر الماء.
ثمّ يسير إلى حرور حتى يحرقها، و يسير من باب بني أسد حتّى يزفر زفرة في ثقيف، و هم زرع فرعون، ثمّ يسير إلى مصر فيصعد منبره، فيخطب النّاس فتستبشر الأرض بالعدل و تعطي السّماء قطرها، و الشّجر ثمرها، و الارض نباتها و تتزيّن لأهلها و تأمن الوحوش حتى ترتعي في طرق الأرض كأنعامهم، و يقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من علم، فيومئذ تأويل هذه الآية يُغْنِ اَللََّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ.
الرفاه في دولة المهدي: و تخرج لهم الأرض كنوزها، و يقول القائم: كلوا هنيئا بما أسلفتم في الأيّام الخالية، فالمسلمون يومئذ أهل صواب للدين، أذن ____________ النساء 130.
380 لهم بالكلام فيومئذ تأويل هذه الآية وَ جََاءَ رَبُّكَ وَ اَلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا فلا يقبل الله يومئذ إلا دينه الحقّ، ألا لله الدّين الخالص، فيومئذ تأويل هذه الاية أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنََّا نَسُوقُ اَلْمََاءَ إِلَى اَلْأَرْضِ اَلْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعََامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ أَ فَلاََ يُبْصِرُونَ*`وَ يَقُولُونَ مَتىََ هََذَا اَلْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ*`قُلْ يَوْمَ اَلْفَتْحِ لاََ يَنْفَعُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِيمََانُهُمْ وَ لاََ هُمْ يُنْظَرُونَ*`فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ اِنْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه