ينتقم من فقهاء الضلال: و ينتقم من أهل الفتوى في الدّين لما لا يعلمون فتعسا لهم و لأتباعهم، أكان الدّين ناقصا فتمّموه أم كان به عوج فقوّموه، أم ____________ النحل 118.
398 النّاس همّوا بالخلاف فأطاعوه، أم أمرهم بالصّواب فعصوه، أم و هم المختار فيما أوحى إليه فذكروه، أم الدّين لم يكمل على عهده فكملوه و تمّموه، أم جاء نبيّ بعده فاتبعوه، أم القوم كانوا صوامت على عهده، فلما قضى نحبه قاموا تصاغروا بما كان عندهم.
ضلال الأمة و جحودها بحق أهل البيت: فهيهات و أيم الله لم يبق أمرا مبهما، و لا مفصلا إلا أوضحه و بيّنه، حتّى لا تكون فتنة للّذين آمنوا إِنَّمََا يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ فكم من وليّ جحدوه، و كم من وصيّ ضيّعوه و حقّ أنكروه و مؤمن شرّدوه، و كم من حديث باطل عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أهل بيته نفوه، و كم من قبيح منّا جوّزوه و خبر عن رأيهم تأوّلوه، و كم من آية و معجزة أجراها الله تعالى عن يده أنكروها و صدّوا عن سماعها و وضعوها، و سنقف و يقفون و نسأل و يسألون وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
طلبوا بدم عثمان، و ظنوا أنّي منهم[و]الآن ____________ الزمر 9.
الشعراء 227.
399 حاربتني عائشة و معاوية، و كأنّي بعد قليل و هم يقولون القاتل و المقتول، في جنّة عالية و نسوا ما قال الله تعالى وَ كَتَبْنََا عَلَيْهِمْ فِيهََا أَنَّ اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ اَلْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ اَلْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَ اَلْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَ اَلسِّنَّ بِالسِّنِّ وَ اَلْجُرُوحَ قِصََاصٌ
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه