و قوله تعالى وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزََاؤُهُ جَهَنَّمُ خََالِداً فِيهََا.
الإمام علي يتحدث عن مظلوميته: و كأنّي بعد قليل ينقلون عنّي، أنّني بايعت أبا بكر في خلافته، فقد قالوا بهتانا عظيما، فيا لله العجب و كلّ العجب، من قوم يزعمون أنّ ابن أبي طالب يطلب، ما ليس له بحقّ، و يمنى و يتداول الأمر جزعا، و يتابعهم هلعا.
و أيّم الله أنّ عليا لأنس بالموت من سنة الكرى، بل عند الصّباح تحمد القوم السرى.
ألا إنّ في قائمنا أهل البيت كفاية للمستبصرين و عبرة للمعتبرين، و محنة للمتكبرين لقوله تعالى وَ أَنْذِرِ اَلنََّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ اَلْعَذََابُ هو ____________ المائدة 45.
النساء 93.
إبراهيم 44.
400 ظهور قائمنا المغيّب، لأنّه عذاب على الكافرين، و شفاء و رحمة للمؤمنين، يظهر و له من العمر أربعين عاما، فيمكث في قومه ثمانين سنة، و قيل لهم سلام و صلّى الله على محمّد و آله أجمعين).
401 خطبة البيان الثانية مدخل الخطبة: ____________ 525 -عن عبد الله بن مسعود رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام لما تولى الخلافة بعد الثلاثة، أتى إلى البصرة فرقى جامعها، و خطب الناس خطبة تذهل منها العقول، و تقشعر منها الجلود، فلما سمعوا منه ذلك أكثروا البكاء و النحيب و علا الصراخ.
قال و كان رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قد اسر إليه السر الخفي، الذي بينه و بين الله عز و جل، فلأجل ذلك انتقل النور الذي كان في وجه رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى وجه علي بن أبي طالب).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه