كربلا: حسين و حسين و حسن، و رجلان من النّجف: جعفر و محمّد، و ستّة رجال من الابدال كلّهم اسمائهم عبد الله.
وصف بداية حركة الظهور: و قال علي عليه السّلام: إنّهم هؤلاء يجتمعون كلّهم من مطلع الشّمس و مغربها و سهلها و جبلها، و يجمعهم الله تعالى في أقلّ من نصف ليلة، فيأتون إلى مكّة فلا يعرفونهم أهل مكّة فيقولون كبسنا أصحاب السّفيانيّ، فإذا تجلّى لهم الصّبح يرونهم طائفين قائمين و مصلّين فينكرونهم أهل مكّة، ثمّ أنّهم يمضون إلى المهديّ و هو مختف تحت المنارة فيقولون له أنت المهديّ، فيقول لهم نعم يا أنصاري ثمّ أنّه يخفي نفسه عنهم، لينظر كيف هم في طاعته، فيمضي إلى المدينة فيخبروهم أنّه لاحق بقبر جدّه رسول الله، فيلحقونه بالمدينة، فإذا أحسّ بهم يرجع إلى مكّة، فلا يزالون على ذلك ثلاثا، ثمّ يتراءى لهم بعد ذلك بين الصّفا و المروة فيقول: إنّي لست قاطعا أمرا حتّى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم، لا تغيّرون منها شيئا و لكم عليّ ثمان خصال، فقالوا سمعنا و أطعنا فاذكر لنا ما أنت ذاكره يا ابن رسول الله، فيخرج إلى الصّفا فيخرجون معه فيقول: 421 شروط المهدي لمبايعة أصحابه: أبايعكم على أنّ لا تولّوا دابرا، و لا تسرقوا و لا تزنوا و لا تفعلوا محرما، و لا تأتوا فاحشة و لا تضربوا أحدا إلا بحقّ، و لا تكنزوا ذهبا و لا فضّة و لا وبرا و لا شعرا، و لا تخربوا مسجدا و لا تشهدوا زورا، و لا تقبحوا على مؤمن و لا تأكلوا ربا و ان تصبروا على الضراء و لا تلعنوا موحدا و لا تشربوا مسكرا، و لا تلبسوا الذّهب و لا الحرير و لا الدّيباج، و لا تتبعوا هزيما و لا تسفكوا دما حراما، و لا تغدروا بمسلم و لا تبقوا على كافر و لا منافق، و لا تلبسوا الخزّ من الثّياب و تتوسّدون التّراب و تكرهون الفاحشة، و تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر، فإذا فعلتم ذلك فلكم عليّ أن لا اتّخذ صاحبا سواكم، و لا البس إلا مثل ما تلبسون و لا آكل إلا مثل ما تأكلون، و لا أركب إلا كما تركبون، و لا أكون إلا حيث تكونون و امشي حيث ما تمشون، و أرضى بالقليل و أملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و نعبد الله حقّ عبادته، و أفي لكم أوفوا إليّ.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه