اسم السفياني و نسبه و ملاحمه: فقامت إليه جماعة من أهل الكوفة و قالوا يا أمير المؤمنين ما اسم هذا السفياني؟
فقال عليه السّلام:
اسمه حرب بن عنبسة، بن مرة، بن كليب، بن ساهمة بن زيد، بن عثمان، بن خالد و هو من نسل يزيد بن معاوية، بن أبي سفيان ملعون في السّماء و الأرض، أشرّ خلق الله تعالى و ألعنهم جدّا و أكثرهم ظلما.
ثمّ أنّه يخرج بجيشه و رجاله و خيله في مائتي 424 ألف مقاتل، فيسير حتّى ينزل الحيرة ثمّ أنّ المهديّ عليه السّلام يقدم بخيله و رجاله و جيشه و كتائبه و جبرائيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله، و النّصر بين يديه و النّاس يلحقونه في جميع الآفاق، حتّى يأتي أوّل الحيرة قريبا من السّفيانيّ و يغضب لغضب الله سايرا من خلقه، حتّى الطيور من السّماء ترميهم بأجنحتها و إنّ الجبال ترميهم بصخورها، و جرى بين السّفيانيّ و بين المهديّ عليه السّلام حرب عظيم حتى يهلك جميع عسكر السّفيانيّ، فينهزم و معه شرذمة قليلة من أصحابه فليحقه رجل من أنصار القائم اسمه صباح و معه جيش فيستأسره، فيأتي به إلى المهديّ و هو يصلّي العشاء الآخرة، فيخفّف صلاته فيقول السّفيانيّ يا ابن العمّ استبقني أكن لك عونا فيقول لأصحابه ما تقولون فيما يقول فإنّي آليت على نفسي لا أفعل شيئا حتّى ترضوه فيقولون و الله ما نرضى حتى تقتله، لأنّه سفك الدّماء التي حرّم الله سفكها و أنت تريد أن تمنّ عليه بالحياة، فيقول لهم المهديّ شأنكم و إيّاه فيأخذه جماعة منهم فيضجعونه على شاطئ الهجير تحت شجرة مدلاة بأغصانها، فيذبحونه كما يذبح الكبش و عجّل الله بروحه إلى النّار.
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه