مقتل الدجال: ثمّ أنّ جيش المهديّ يقتلون جيش الأعور الدّجّال في مدة أربعين يوما من طلوع الشّمس إلى غروبها.
العدل في دولة المهدي: ثمّ يطهّرون الأرض منهم، و بعدها يملك المهديّ مشارق الأرض و مغاربها، و يفتحها من جابرقا إلى جابرصا، و يستتم أمره و يعدل بين النّاس حتّى ترعى الشّاة مع الذئب في موضع 431 واحد، و تلعب الصّبيان بالحيّة و العقرب و لا يضرّهم، و يذهّب الشّرّ و يبقى الخير، و يزرع الرجل الشعير و الحنطة فيخرج من كلّ حبّة مائة حبة، كما قال الله تعالى فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اَللََّهُ يُضََاعِفُ لِمَنْ يَشََاءُ و يرتفع الزّنا و الرّبا و شرب الخمر و الغناء، و لا يعمله أحد إلا و قتله المهديّ، و كذا تارك الصّلاة، و يعتكف النّاس على العبادة و الطّاعة و الخشوع و الديانة و كذا تطول الأعمار و تحمل الأشجار الأثمار في كلّ سنة مرتين، و لا يبقى أحد من أعداء آل محمّد المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلا و هلك، ثمّ أنّه تلا قوله تعالى شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ مََا وَصََّى بِهِ نُوحاً وَ اَلَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ وَ مََا وَصَّيْنََا بِهِ إِبْرََاهِيمَ وَ مُوسىََ وَ عِيسىََ أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ وَ لاََ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ.
قال:
ثمّ أنّ المهديّ يفرّق أصحابه، و هم الّذين عاهدوه في أوّل خروجه، فيوجههم إلى جميع البلدان و يأمرهم بالعدل و الإحسان، و كلّ رجل منهم يحكم على أقليم من الأرض و يعمرون جميع مدائن الدّنيا بالعدل و الإحسان، ثمّ أنّ المهديّ يعيش أربعين سنة
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه