الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَظَنَّ أَبُو سُفْيَانَ بِعُمَرَ بْنِ خَطَّابٍ مَا ظَنَّهُ بِأَبِي بَكْرٍ فَكَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ فَدَفَعَهُ بِغِلْظَةٍ وَ فَظَاظَةٍ كَادَتْ أَنْ تُفْسِدَ الرَّأْيَ عَلَى النَّبِيِّ ص.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 132 · [في ما جرى بين علي عليه السلام و أبو سفيان]