الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى قُرَيْشٍ قَالُوا مَا وَرَاءَكَ قَالَ جِئْتُ مُحَمَّداً فَكَلَّمْتُهُ فَوَ اللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيَّ شَيْئاً ثُمَّ جِئْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ خَيْراً ثُمَّ لَقِيتُ ابْنَ الْخَطَّابِ فَوَجَدْتُهُ فَظّاً غَلِيظاً لَا خَيْرَ فِيهِ ثُمَّ أَتَيْتُ عَلِيّاً فَوَجَدْتُهُ أَلْيَنُ الْقَوْمِ لِي وَ قَدْ أَشَارَ عَلَيَّ بِشَيْءٍ فَصَنَعْتُهُ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي يُغْنِي عَنِّي شَيْئاً أَمْ لَا فَقَالُوا بِمَا أَمَرَكَ قَالَ أَمَرَنِي أَنْ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 133 · [في ما جرى بين علي عليه السلام و أبو سفيان]