الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
أُجِيرَ بَيْنَ النَّاسِ فَفَعَلْتُ فَقَالُوا لَهُ هَلْ أَجَازَ ذَلِكَ مُحَمَّدٌ قَالَ لَا قَالُوا وَيْلَكَ وَ اللَّهِ مَا زَادَ الرَّجُلُ عَلَى أَنْ لَعِبَ بِكَ فَمَا يُغْنِي عَنْكَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ لَا وَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ غَيْرَ ذَلِكَ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 134 · [في ما جرى بين علي عليه السلام و أبو سفيان]