عِبَادَةُ الْكِرَامِ وَ هُوَ الْأَمْنُ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ فَمَنْ أَحَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَانَ مِنَ الْآمِنِينَ 9 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ السُّكَّرِيُّ السُّرْيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَاصِمٍ بِقَزْوِينَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ الْكَرْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَلَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي يَزِيدُ بْنُ سَلَامٍ عَنْ أَبِيهِ سَلَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فِي صُحُفِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام يَا عِبَادِي إِنِّي لَمْ أَخْلُقْ لِأَسْتَكْثِرَ بِهِمْ مِنْ قِلَّةٍ وَ لَا لِآنَسَ بِهِمْ مِنْ وَحْشَةٍ وَ لَا لِأَسْتَعِينَ بِهِمْ عَلَى شَيْءٍ عَجَزْتُ عَنْهُ وَ لَا لِجَرِّ مَنْفَعَةٍ وَ لَا لِدَفْعِ مَضَرَّةٍ وَ لَوْ أَنَّ جَمِيعَ خَلْقِي مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلَى طَاعَتِي وَ عِبَادَتِي لَا يَفْتُرُونَ عَنْ ذَلِكَ لَيْلًا وَ لَا نَهَاراً مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئاً سُبْحَانِي وَ تَعَالَيْتُ عَنْ ذَلِكَ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 13 · 9 باب علة خلق الخلق و اختلاف أحوالهم