هذا عمر بن الخطّاب.
إِذا قيل لهم: إِنّه كان على المنبر بالمدينة خطب إذنادى في خلال خطبته: يا سارية الجبل!
عجبت الصحابة وقالوا ما هذا الكلام الذي في هذه الخطبة؟
فلمّا قضى الخطبة والصّلاة قالوا: ما قولك في خطبتك يا سارية الجبل؟
فقال:
اعلموا أنّي وأنا أخطب إِذرميت ببصري نحو الناحية التي خرج فيها إخوانكم إِلى غزو الكافرين بنها وند، وعليهم سعد بن أبي وقاص، ففتح اللّٰه لي الأستار والحجب، وقوى بصري حتّى رأيتهم وقد اصطفوا بين يدي جبل هناك، وقد جاء بعض الكفار ليدور خلف سارية، وساير من معه من المسلمين، فيحيطوا بهم فيقتلوهم، فقلت يا سارية الجبل، ليلتجى إِليه، فيمنعهم ذلك من أن يحطيوا به، ثمّ يقاتلوا، ومنح اللّه اخوانكم المؤمنين أكناف الكافرين، وفتح اللّٰه عليهم بلادهم، فاحفظوا هذا الوقت، فسيرد عليكم الخبر بذلك، وكان بين المدينة ونها وندمسيرة في «أ»: ما خصّ...
وفي (ب) و((ط)): ما أخصّ...
هو سارية بن زنيم الدئلى، والقصّة مذكورة في الكامل - - لابن الأثير: عند ذكره «فتح فسا ودار ابجرد».
في ((ط)): وعجب القوم.
وفي (أ»: فتعجّبت الصحابة...
الاحتجاج /ج ردّ الباقر عليه السلام على قول الحسن البصري ١٩٣ أكثر من خمسين يوماً.
قال الباقر عليه السلام:
فإذا كان مثل هذا لعمر، فكيف لا يكون مثل هذا لعليّ بن أبي طالب عليه السلام؟!
ولكنّهم قوم لا ينصفون بل يكابرون.
وعن عبد الله بن سليمان قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال له رجل من أهل البصرة - يُقال له «عثمان الأعمى)):
الأحتجاج