علل الشرائع · رقم ٣١
صالِحٍ وَ إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ فَقَالَ كَذَبُوا هُوَ ابْنُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَفَاهُ عَنْهُ حِينَ خَالَفَهُ فِي دِينِهِ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 31 · 25 باب العلة التي من أجلها قال الله عز و جل لنوح في شأن ابنه إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ