مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ دُحَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ النَّفِيسِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَقُولُ فِيهِ إِنَّمَا سُمِّيَ إِسْرَائِيلُ إِسْرَائِيلَ اللَّهِ لِأَنَّ يَعْقُوبَ كَانَ يَخْدُمُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ وَ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ وَ كَانَ يُسْرِجُ الْقَنَادِيلَ وَ كَانَ إِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ رَآهَا مُطْفَأَةً قَالَ فَبَاتَ لَيْلَهُ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَإِذَا بِجِنِّيٍّ يُطْفِئُهَا فَأَخَذَهُ فَأَسَرَهُ إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمَّا أَصْبَحُوا رَأَوْهُ أَسِيراً وَ كَانَ اسْمُ الْجِنِّيِّ إِيلَ فَسُمِّيَ إِسْرَائِيلَ لِذَلِكَ و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة و قد أخرجته بتمامه بطوله في كتاب النبوة
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 44 · 39 باب العلة التي من أجلها سمي يعقوب يعقوب و العلة التي من أجلها سمي إسرائيل عليه السلام