" 1 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا بِمَدِينَةِ السَّلَامِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خيلان [خَلِيلَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ مُقَاتِلَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَارَكَ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام وَ هُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِثَلَاثِ مِائَةٍ وَ سِتِّينَ بَرَكَةً فَالْتَقَطَهُ فِرْعَوْنُ مِنْ بَيْنِ الْمَاءِ وَ الشَّجَرِ وَ هُوَ فِي التَّابُوتِ فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَ مُوسَى وَ بِلُغَةِ الْقِبْطِ الْمَاءُ مُو وَ الشَّجَرُ سَى فَسَمَّوْهُ مُوسَى لِذَلِكَ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 56 · 49 باب العلة التي من أجلها سمي موسى موسى ع