علل الشرائع · رقم ٥٧
قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ أَ تَدْرِي لِمَ اصْطَفَيْتُكَ لِوَحْيِي وَ كَلَامِي دُونَ خَلْقِي فَقَالَ لَا عِلْمَ لِي يَا رَبِّ فَقَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى خَلْقِي اطَّلَاعَةً فَلَمْ أَجِدْ فِي خَلْقِي أَشَدَّ تَوَاضُعاً لِي مِنْكَ فَمِنْ ثَمَّ خَصَصْتُكَ بِوَحْيِي وَ كَلَامِي مِنْ بَيْنِ خَلْقِي قَالَ وَ كَانَ مُوسَى عليه السلام إِذَا صَلَّى لَمْ يَنْفَتِلْ حَتَّى يُلْصِقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ وَ الْأَيْسَرَ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 57 · 50 باب العلة التي من أجلها اصطفى الله عز و جل موسى لكلامه دون خلقه