علل الشرائع · رقم ٥٧
قال مصنف هذا الكتاب و الله أعلم يعني بذلك لا أزال أبكي أو أراك قد قبلتني حبيبا
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 57 · 51 باب العلة التي من أجلها جعل الله عز و جل موسى خادما لشعيب ع
قال مصنف هذا الكتاب و الله أعلم يعني بذلك لا أزال أبكي أو أراك قد قبلتني حبيبا
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 57 · 51 باب العلة التي من أجلها جعل الله عز و جل موسى خادما لشعيب ع