علل الشرائع · رقم ٦٢
قال مصنف هذا الكتاب إن موسى عليه السلام مع كمال عقله و فضله و محله من الله تعالى ذكره لم يستدرك باستنباطه و استدلاله معنى أفعال الخضر عليه السلام حتى اشتبه عليه وجه الأمر فيه و سخط جميع ما كان يشاهده حتى أخبر بتأويله فرضي و لو لم يخبر بتأويله لما أدركه و لو فنى في الكفر عمره فإذا لم يجز لأنبياء الله و رسله صلى الله عليه وآله وسلم القياس و الاستنباط و الاستخراج كان من دونهم من الأمم أولى بأن لا يجوز لهم ذلك
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 62 · 54 باب العلة التي من أجلها سمي الخضر خضرا و علل ما أتاه مما يسخطه موسى عليه السلام من خرق السفينة و قتل الغلام و إقامة الجدار