" 3 وَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَيْفُورٍ الدَّامِغَانِيَّ الْوَاعِظَ يَقُولُ فِي قَوْلِ مُوسَى عليه السلام وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي قَالَ يَقُولُ إِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ أُكَلِّمَ بِلِسَانِي الَّذِي كَلَّمْتُكَ بِهِ غَيْرَكَ فَيَمْنَعَنِي حَيَائِي مِنْكَ عَنْ مُحَاوَرَةِ غَيْرِكَ فَصَارَتْ هَذِهِ الْحَالُ عُقْدَةً عَلَى لِسَانِي فَاحْلُلْهَا بِفَضْلِكَ وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فِي أَنْ يُعَبِّرَ عَنْهُ هَارُونُ فَلَا يَحْتَاجُ أَنْ يُكَلِّمَ فِرْعَوْنَ بِلِسَانٍ كَلَّمَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 67 · 55 باب العلة التي من أجلها قال الله تعالى لموسى حين كلمه فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ و علة قول موسى وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي