علل الشرائع · رقم ٨١
الثِّيَابَ مِنَ الْوَسَخِ بِالْغَسْلِ وَ هُوَ اسْمٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الْخُبْزِ الْحُوَارِ وَ أَمَّا عِنْدَنَا فَسُمِّيَ الْحَوَارِيُّونَ الْحُوَارَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا مُخْلِصِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ مُخْلِصِينَ لِغَيْرِهِمْ مِنْ أَوْسَاخِ الذُّنُوبِ بِالْوَعْظِ وَ التَّذْكِيرِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لِمَ سُمِّيَ النَّصَارَى نَصَارَى قَالَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ قَرْيَةٍ اسْمُهَا نَاصِرَةُ مِنْ بِلَادِ الشَّامِ نَزَلَتْهَا مَرْيَمُ وَ نَزَلَهَا عِيسَى عليه السلام بَعْدَ رُجُوعِهِمَا مِنْ مِصْرَ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 81 · 72 باب العلة التي من أجلها سمي الحواريون الحواريين و العلة التي من أجلها سميت النصارى نصارى