تَحِنُّ إِلَى مَا خُلِقُوا مِنْهُ 3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ فَمِنْهُ السِّبَاخُ وَ مِنْهُ الْمِلْحُ وَ مِنْهُ الطَّيِّبُ فَكَذَلِكَ فِي ذُرِّيَّتِهِ الصَّالِحُ وَ الطَّالِحُ 4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَى مَاءً فَقَالَ لَهُ كُنْ بَحْراً عَذْباً أَخْلُقْ مِنْكَ جَنَّتِي وَ أَهْلَ طَاعَتِي وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَى مَاءً فَقَالَ لَهُ كُنْ بَحْراً مَالِحاً أَخْلُقْ مِنْكَ نَارِي وَ أَهْلَ مَعْصِيَتِي ثُمَّ خَلَطَهُمَا جَمِيعاً فَمِنْ ثَمَّ يَخْرُجُ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْكَافِرِ وَ يَخْرُجُ الْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَ لَوْ لَمْ يَخْلِطْهُمَا لَمْ يَخْرُجْ مِنْ هَذَا إِلَّا مِثْلُهُ وَ لَا مِنْ هَذَا إِلَّا مِثْلُهُ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 83 · 77 باب العلة في خروج المؤمن من الكافر و خروج الكافر من المؤمن و العلة في إصابة المؤمن السيئة و في إصابة الكافر الحسنة