علل الشرائع · رقم ٩٢
حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَا بَالُ النَّاسِ يَعْقِلُونَ وَ لَا يَعْلَمُونَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حِينَ خَلَقَ آدَمَ جَعَلَ أَجَلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ أَمَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَلَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ حَصَلَ أَمَلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ أَجَلُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَمِنْ ثَمَّ يَعْقِلُونَ وَ لَا يَعْلَمُونَ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 92 · 82 باب العلة التي من أجلها صار الناس يعقلون و لا يعلمون