الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال:

فما هو؟

قال:

هو شيء بخلاف الأشياء، ارجع بقولي شيء إلى إِثباته، وانّه شيء بحقيقته الشّيئية، غير أنّه لا جسم، ولا صورة، ولا يحس، ولا يجس، ولا يدرك بالحواس الخمس، لا تدركه الأوهام، ولا تنقصه الجَسُ: المس باليد _ القاموس.

احتجاج الصّادق عليه السلام في أنواع شتّى من العلوم الدينيّة - الاحتجاج /ج ٢ الدهور، ولا يغيّره الزمان.

قال السائل:

فاتّا لم نجد موهوماً إِلَّا مخلوقاً.

قال أبو عبدالله عليه السلام:

لو كان ذلك كما تقول، لكان التوحيد منّا مرتفعاً لأنَا لم نكلّف أن نعتقد غير موهوم، لكنّا نقول: كل موهوم بالحواس مدرك بها تحده الحواس ممثلا، فهو مخلوق، ولا بدّ من إِثبات كون صانع الأشياء خارجاً من الجهتين المذمومتين: احداهما النفي إذ كان النفي هو الإبطال والعدم.

والجهة الثانية التشبيه بصفة المخلوق الظاهر التركيب والتأليف، فلم يكن بدّ من إِثبات الصانع لوجود المصنوعين، والاضطرار منهم إِليه، إنّهم مصنوعون، وإِنّ صانعهم غيرهم وليس مثلهم، إذ كان مثلهم شبيها بهم في ظاهر التركيب والتأليف وفيما يجري عليهم من حدوثهم بعد أن لم يكونوا، وتنقلهم من صغر إِلى كبر، وسواد إِلى بياض، وقوة إِلى ضعف، وأحوال موجودة لا حاجة بنا إِلى تفسيرها لثباتها ووجودها.

قال السائل:

فأنت قد حدّدته إذ أثبت وجوده!

قال أبو عبد اللّه عليه السلام:

لم أُحده ولكن أثبته، إذلم يكن بين الإثبات والنفي منزلة.

في (أ)): لأنَا لو لم نكلّف...

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.