الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
علل الشرائع · رقم ١٣١

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ لِأَيِّ عِلَّةٍ لَمْ يَبْقَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَلَدٌ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم نَبِيّاً وَ عَلِيّاً عليه السلام وَصِيّاً فَلَوْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلَدٌ مِنْ بَعْدِهِ لَكَانَ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَتْ لَا تَثْبُتُ وَصِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع

علل الشرائع — الجزء 1 — ص 131 · 111 باب العلة التي من أجلها لم يبق لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.