الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
علل الشرائع · رقم ١٣٦

" 4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ أَسْمَاءَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ عِنْدَ الْهِنْدِ وَ عِنْدَ الرُّومِ وَ عِنْدَ الْفُرْسِ وَ عِنْدَ التُّرْكِ وَ عِنْدَ الزِّنْجِ وَ عِنْدَ الْكَهَنَةِ وَ عِنْدَ الْحَبَشَةِ وَ عِنْدَ أَبِيهِ وَ عِنْدَ أُمِّهِ وَ عِنْدَ ظِئْرِهِ وَ عِنْدَ الْعَرَبِ ثُمَّ يُفَسِّرُ كُلَّ اسْمٍ بِمَعْنَاهُ وَ يَقُولُ فِي آخِرِهِ اخْتُلِفَ النَّاسُ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ لِمَ سُمِّيَ عَلِيٌّ عَلِيّاً فَقَالَتْ طَائِفَةٌ لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ مِنْ وُلْدِ آدَمَ قَبْلَهُ بِهَذَا الِاسْمِ فِي الْعَرَبِ وَ لَا فِي الْعَجَمِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ ابْنِي هَذَا عَلِيٌّ يُرِيدُ مِنَ الْعُلُوِّ لَا أَنَّهُ اسْمُهُ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ بِهِ النَّاسُ بَعْدَهُ وَ فِي وَقْتِهِ وَ قَالَتْ طَائِفَةٌ سُمِّيَ عَلِيّاً لِعُلُوِّهِ عَلَى كُلِّ مَنْ بَارَزَهُ وَ قَالَتْ طَائِفَةٌ سُمِّيَ عَلِيّاً لِأَنَّ دَارَهُ فِي الْجِنَانِ تَعْلُو حَتَّى تُحَاذِيَ مَنَازِلَ الْأَنْبِيَاءِ وَ قَالَتْ طَائِفَةٌ سُمِّيَ عَلِيّاً لِأَنَّهُ عَلَا عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص

علل الشرائع — الجزء 1 — ص 136 · 116 باب العلة التي من أجلها سمي الأكرمون على الله تعالى محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.