عَمَلٍ لَا صَلَاةٍ وَ لَا صَوْمٍ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ قَالَ أَنَسٌ فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بَعْدَ الْإِسْلَامِ بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنْ فَرَحِهِمْ بِهَذَا 3 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خرذاذ [خُرَّزَاذَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ تَكُونَ عِتْرَتِي إِلَيْهِ أَعَزَّ مِنْ عِتْرَتِهِ وَ يَكُونَ أَهْلِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَ تَكُونَ ذَاتِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ ذَاتِهِ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 140 · 117 باب العلة التي من أجلها وجبت محبة الله تبارك و تعالى و محبة رسوله و أهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم على العباد