" 1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيُّ الْعَمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ سَأَلْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْعَرُوضِيُّ فَقُلْتُ لَهُ لِمَ هَجَرَ النَّاسُ عَلِيّاً عليه السلام وَ قُرْبَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُرْبَاهُ وَ مَوْضِعُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَوْضِعُهُ وَ عَنَاهُ فِي الْإِسْلَامِ عَنَاهُ فَقَالَ بَهَرَ وَ اللَّهِ نُورُهُ أَنْوَارَهُمْ وَ غَلَبَهُمْ عَلَى صَفْوِ كُلِّ مَنْهَلٍ وَ النَّاسُ إِلَى أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْأَوَّلِ يَقُولُ وَ كُلُّ شَكْلٍ لِشَكْلِهِ إِلْفٌ * * * أَ مَا تَرَى الْفِيلَ يَأْلَفُ الْفِيلَا قَالَ وَ أَنْشَدَنَا الرِّيَاشِيُّ فِي مَعْنَاهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْأَحْنَفِ وَ قَائِلٌ كَيْفَ تَهَاجَرْتُمَا * * * فَقُلْتُ قَوْلًا فِيهِ إِنْصَافٌ لَمْ يَكُ مِنْ شَكْلِي فَهَاجَرْتُهُ * * * وَ النَّاسُ أَشْكَالٌ وَ أُلَّافٌ 2 حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَكِيمٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ رِعْلٌ الْعَبْشَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ثُبَيْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْأَحْوَصِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 145 · 121 باب العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام و عدلوا عنه إلى غيره مع معرفتهم بفضله