حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمْ يُقَاتِلْهُمْ قَالَ الَّذِي سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ وَ مَا كَانَ لَهُ أَنْ يُقَاتِلَهُمْ وَ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 7 حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ خَبَّابٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِمَّصِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الطَّائِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ احْتَجُّوا فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالُوا مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمْ يُنَازِعِ الثَّلَاثَةَ كَمَا نَازَعَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَ عَائِشَةَ وَ مُعَاوِيَةَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّاً عليه السلام فَأَمَرَ أَنْ يُنَادَى بِالصَّلَاةَ جَامِعَةً فَلَمَّا اجْتَمَعُوا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكُمْ كَذَا وَ كَذَا
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 148 · 122 باب العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام مجاهدة أهل الخلاف