الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
علل الشرائع · رقم ١٥٧

حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ بْنِ ضُرَيْسٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ وَ هِشَامٌ الزراعي قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الطُّهَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي نَخِيلِ الْمَدِينَةِ وَ هُوَ يَطْلُبُ عَلِيّاً عليه السلام إِذَا انْتَهَى إِلَى حَائِطٍ فَاطَّلَعَ فِيهِ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ هُوَ يَعْمَلُ فِي الْأَرْضِ وَ قَدِ اغْبَارَّ فَقَالَ مَا أَلُومُ النَّاسَ إِنْ يَكْنُوكَ أَبَا تُرَابٍ فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيّاً تَمَعَّرَ وَجْهُهُ وَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُرْضِيكَ يَا عَلِيُّ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَالَ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي تَقْضِي دَيْنِي وَ تُبْرِئُ ذِمَّتِي مَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قُضِيَ لَهُ بِالْجَنَّةِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنْكَ بَعْدِي خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بَعْدَكَ وَ لَمْ يَرَكَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ آمَنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ يُبْغِضُكَ يَا عَلِيُّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً يُحَاسِبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ

علل الشرائع — الجزء 1 — ص 157 · 125 باب العلة التي من أجلها كنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أبا تراب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.