علل الشرائع · رقم ١٦٩
بِسَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَى بِهِ ثُمَّ قَالَ يَا بِلَالُ ايتِ بِرَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَى بِهَا قَالَ حَتَّى تَفَقَّدَ عِصَابَةً كَانَ يَعْصِبُ بِهَا بَطْنَهُ فِي الْحَرْبِ فَأَتَى بِهَا ثُمَّ قَالَ يَا بِلَالُ ايتِ بِبَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ بِسَرْجِهَا وَ لِجَامِهَا فَأَتَى بِهَا ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ قُمْ فَاقْبِضْ هَذَا بِشَهَادَةِ مَنْ هُنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ حَتَّى لَا يُنَازِعَكَ فِيهِ أَحَدٌ مِنْ بَعْدِي قَالَ فَقَامَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ حَمَلَ ذَلِكَ حَتَّى اسْتَوْدَعَهُ مَنْزِلَهُ ثُمَّ رَجَعَ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 169 · 131 باب العلة التي من أجلها أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي دون غيره