عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبَايَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا وَرِثْتَ ابْنَ عَمِّكَ دُونَ عَمِّكَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ فَافْتَحُوا آذَانَكُمْ وَ اسْتَمِعُوا فَقَالَ عليه السلام جَمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي بَيْتِ رَجُلٍ مِنَّا أَوْ قَالَ أَكْبَرِنَا فَدَعَا بِمُدٍّ وَ نِصْفٍ مِنْ طَعَامٍ وَ قَدَحٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ الْغُمَرُ فَأَكَلْنَا وَ شَرِبْنَا وَ بَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا هُوَ وَ الشَّرَابُ كَمَا هُوَ وَ فِينَا مَنْ يَأْكُلُ الْجَذَعَةَ وَ يَشْرَبُ الْفَرَقَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنْ قَدْ تَرَوْنَ هَذِهِ فَأَيُّكُمْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنَّهُ أَخِي وَ وَارِثِي وَ وَصِيِّي فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَ كُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ وَ قُلْتُ أَنَا قَالَ اجْلِسْ ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ أَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ اجْلِسْ حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِي فَبِذَلِكَ وَرِثْتُ ابْنَ عَمِّي دُونَ عَمِّي
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 170 · 133 باب العلة التي من أجلها ورث علي بن أبي طالب عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون غيره