الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (ج)) و((د)» و((ط)): إذا كان...

في (ط)): لم أحدده...

الاحتجاج /ج ٢ احتجاج الصادق عليه السلام في أنواع شتّىٰ من العلوم الدينيّة ١٩٩٠ قال السائل: فقوله: (الرَّحمٰنُ عَلَىٰ العَرشِ اسْتَوى)) ؟

قال أبو عبداللّه عليه السلام:

بذلك وصف نفسه، وكذلك هو مستولٍ على العرش بائن من خلقه، من غير أن يكون العرش حاملًا له ولا أن العرش حاوٍ له ولا أن العرش محل له، لكنّا نقول: هو حامل العرش، وممسك العرش، ونقول في ذلك ماقال: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالأَرْض)) فئبتنا من العرش والكرسي ما ثبته، ونفينا أن يكون العرش والكرسي حاوياً له، وأن يكون عزّ وجلّ محتاجاً إلى مكان، أو إلى شيء ممّا خلق، بل خلقه محتاجون إليه.

قال السائل:

فما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن خفضوها نحو الأرض؟

قال أبو عبد الله عليه السلام:

ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء، ولكنّه عزّ وجل أمر أولياءَه وعباده برفع أيديهم إِلى السماء نحو العرش، لأنّه جعله معدن الرزق، فثبتنا ما ثبته القرآن والأخبار عن الرسول صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم، حين قال: «ارفعوا أيديكم إلى اللّٰه عزّ وجلّ» وهذا تجمع عليه فِرّق الأُمّة كلّها.

ومن سؤاله أن قال: لِمَ لا يجوز أن يكون صانع العالم أكثر من واحد؟

طنه في (أ )): حامل للعرش وممسك للعرش.

البَقرَة.

٢٠٠ احتجاجه عليه السلام على ابن أبي العوجاء -الاحتجاج /ج ٢ قال أبو عبدالله عليه السلام: لا يخلو قولك: إِنّهما اثنان من أن يكونا قديمين قويين أو يكونا ضعيفين، أو يكون أحدهما قوياً، والآخر ضعيفاً، فان كانا قويين فَلِمَ لا يدفع كل واحد منهما صاحبه، ويتفرّد بالربوبية، وإن زعمت أنَّ أحدهما قوي والآخر ضعيف، ثبت أنّه واحد كما نقول للعجز الظّاهرٍ في الثاني، وإِن قلت: انّهما اثنان، لم يخل من أن يكونا متمقين من كلَّ جهة، أو متفرقين من كلّ جهة، فلمّا رأينا الخلق منتظماً، والفلك جارياً، واختلاف اللّيْل والنّهار والشّمس والقمر، دلّ ذلك على صحة الأمر والتدبير، وائتلاف الأمر، وأنَّ المدبّر واحد.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.