حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَلْثَمُ فَاطِمَةَ وَ تَلْتَزِمُهَا وَ تُدْنِيهَا مِنْكَ وَ تَفْعَلُ بِهَا مَا لَا تَفْعَلُهُ بِأَحَدٍ مِنْ بَنَاتِكَ فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام أَتَانِي بِتُفَّاحَةٍ مِنْ تُفَّاحِ الْجَنَّةِ فَأَكَلْتُهَا فَتَحَوَّلَتْ مَاءً فِي صُلْبِي ثُمَّ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ فَأَنَا أَشَمُّ مِنْهَا رَائِحَةَ الْجَنَّةِ 2 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي جَبَلَةُ الْمَكِّيُّ عَنْ طَاوُسٍ الْيَمَانِيِّ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 183 · 147 باب العلة التي من أجلها كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكثر تقبيل فاطمة ع