الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ لَمَّا فَضَّ اللَّهُ تَعَالَى جَمْعَ الْمُشْرِكِينَ بِحُنَيْنٍ تَفَرَّقُوا فِرْقَتَيْنِ فَأَخَذَتِ الْأَعْرَابُ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ إِلَى أَوْطَاسٍ وَ أَخَذَتْ ثَقِيفٌ وَ مَنْ تَبِعَهَا إِلَى الطَّائِفِ فَبَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 151 · [في جهاد علي عليه السلام في أوطاس و الطائف]