الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
علل الشرائع · رقم ٢٢٠

مَنْ سَالَمْتُ تَرَكْتُهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَ حِقْنِ دِمَاءِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أُثِيرُهَا يَا تَيَّاسَ أَهْلِ الْحِجَازِ قلنا إن جبيرا كان دسيسا إلى الحسن عليه السلام دسه معاوية إليه يختبره هل في نفسه الإثارة و كان جبير يعلم أن الموادعة التي وادع و لم يطعن يمانيان برمح و لا يضرب يمانيان بسيف و أومى بقوله إلى أصحابه أبناء الطمع و كان في تلك الجماجم شبث بن ربعي تابع كل ناعق و مثير كل فتنة و عمرو بن حريث الذي ظهر على علي صلى الله عليه وآله وسلم و بايع ضبة احتوشها مع الأشعث و المنذر بن الجارود الطاغي الباغي و صدق الحسن صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان بيده هذه الجماجم يحاربون من حارب و لكن محاربة منهم للطمع و يسالمون من سالم لذلك و كان من حارب لله تعالى و ابتغى القربة إليه و الحظوة منه قليلا ليس فيهم عدد يتكافى أهل الحرب لله و النزاع لأولياء الله و استمداد كل مدد و كل عدد و كل شدة على حجج الله تعالى

علل الشرائع — الجزء 1 — ص 220 · 159 باب العلة التي من أجلها صالح الحسن بن علي صلى الله عليه وآله وسلم معاوية بن أبي سفيان و داهنه و لم يجاهده

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.