علل الشرائع · رقم ٢٢١
فإن قال قائل من هو النادم الناهض و النادم و القاعد قلنا هذا الزبير ذكره أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله وسلم ما أيقن بخطإ ما أتاه و باطل ما قضاه و بتأويل ما عزاه فرجع عنه القهقرى و لو وفى بما كان في بيعته لمحا نكثه و لكنه أبان ظاهرا الندم و السريرة إلى عالمها و هذا عبد الله بن عمر بن الخطاب روى أصحاب
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 221 · 160 باب السبب الداعي للحسن صلى الله عليه وآله وسلم إلى موادعة معاوية و ما هو و كيف هو