حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام أَرَادَ أَنْ يَدْفَنَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ جَمَعَ جَمْعاً فَقَالَ رَجُلٌ سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ قُولُوا لِلْحُسَيْنِ أَلَّا يُهْرِقَ فِيَّ دَماً لَوْ لَا ذَلِكَ مَا انْتَهَى الْحُسَيْنُ عليه السلام حَتَّى يَدْفِنَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوَّلُ امْرَأَةٍ رَكِبَتِ الْبَغْلَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَائِشَةُ جَاءَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَمَنَعَتْ أَنْ يُدْفَنَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 225 · 161 باب العلة التي من أجلها لم يدفن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم