الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَأَمَّا أَبُو عَامِرٍ فَإِنَّهُ تَقَدَّمَ بِالرَّايَةِ وَ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ لِأَبِي مُوسَى أَنْتَ ابْنُ عَمِّ الْأَمِيرِ وَ قَدْ قُتِلَ فَخُذِ الرَّايَةَ حَتَّى نُقَاتِلَ دُونَهَا فَأَخَذَهَا أَبُو مُوسَى فَقَاتَلَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 151 · [في جهاد علي عليه السلام في أوطاس و الطائف]