علل الشرائع · رقم ٢٣٤
بِمَا بَلَّغْتَ السَّلَامَ فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ يَا بَاقِرُ يَا بَاقِرُ أَنْتَ الْبَاقِرُ حَقّاً أَنْتَ الَّذِي تَبْقَرُ الْعِلْمَ بَقْراً ثُمَّ كَانَ جَابِرٌ يَأْتِيهِ فَيَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُعَلِّمُهُ وَ رُبَّمَا غَلَطَ جَابِرٌ فِيمَا يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَرُدُّ عَلَيْهِ وَ يُذَكِّرُهُ فَيَقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُ وَ يَرْجِعُ إِلَى قَوْلِهِ وَ كَانَ يَقُولُ يَا بَاقِرُ يَا بَاقِرُ يَا بَاقِرُ أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّكَ قَدْ أُوتِيتَ الْحُكْمَ صَبِيّاً
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 234 · 168 باب العلة التي من أجلها سمي أبو جعفر محمد بن علي عليه السلام الباقر