علل الشرائع · رقم ٢٣٥
" 1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ كَانَ وَ اللَّهِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام مِنَ الْمُتَوَسِّمِينَ يَعْلَمُ مَنْ يَقِفُ عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ يَجْحَدُ الْإِمَامَةَ بَعْدَ إِمَامَتِهِ وَ كَانَ يَكْظِمُ غَيْظَهُ عَلَيْهِمْ وَ لَا يُبْدِي لَهُمْ مَا يَعْرِفُهُ مِنْهُمْ فَسُمِّيَ الْكَاظِمَ لِذَلِكَ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 235 · 170 باب العلة التي من أجلها سمي موسى عليه السلام الكاظم