بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي عليه السلام إِنَّ قَوْماً مِنْ مُخَالِفِيكُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَاكَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا سَمَّاهُ الْمَأْمُونُ الرِّضَا لَمَّا رَضِيَهُ لِوِلَايَةِ عَهْدِهِ فَقَالَ كَذَبُوا وَ اللَّهِ وَ فَجَرُوا بَلِ اللَّهُ تَعَالَى سَمَّاهُ الرِّضَا لِأَنَّهُ كَانَ عليه السلام رِضًى لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي سَمَائِهِ وَ رِضًى لِرَسُولِهِ وَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ عليه السلام فِي أَرْضِهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَ لَمْ يَكُنْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ آبَائِكَ الْمَاضِينَ عليه السلام رِضًى لِلَّهِ تَعَالَى وَ لِرَسُولِهِ وَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ فَقَالَ بَلَى فَقُلْتُ لَهُ فَلِمَ سُمَّى أَبَاكَ عليه السلام مِنْ بَيْنِهِمُ الرِّضَا قَالَ لِأَنَّهُ رَضِيَ بِهِ الْمُخَالِفُونَ مِنْ أَعْدَائِهِ كَمَا رَضِيَ الْمُوَافِقُونَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنْ آبَائِهِ عليه السلام فَلِذَلِكَ سُمِّيَ مِنْ بَيْنِهِمُ الرِّضَا ع
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 237 · 172 باب العلة التي من أجلها سمي علي بن موسى الرضا عليه السلام