علل الشرائع · رقم ٢٧٥
الْعَقْلِ أَوْ هِيَ مِمَّا سَمِعْتَهُ وَ رَوَيْتَهُ فَقَالَ لِي مَا كُنْتُ أَعْلَمُ مُرَادَ اللَّهِ بِمَا فَرَضَ وَ لَا مُرَادَ رَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَا شَرَعَ وَ سَنَّ وَ لَا أُعَلِّلُ ذَلِكَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِي بَلْ سَمِعْنَا مِنْ مَوْلَايَ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ فَجَمَعْتُهَا فَقُلْتُ فَأُحَدِّثُ بِهَا عَنْكَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ نَعَمْ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 275 · 182 باب علل الشرائع و أصول الإسلام