علل الشرائع · رقم ٢٩٨
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قِيلَ لِلصَّادِقِ عليه السلام أَخْبِرْنَا عَنِ الطَّاعُونِ فَقَالَ عَذَابٌ لِقَوْمٍ وَ رَحْمَةٌ لِآخَرِينَ قَالُوا وَ كَيْفَ تَكُونُ الرَّحْمَةُ عَذَاباً قَالَ أَ مَا تَعْرِفُونَ أَنَّ نِيرَانَ جَهَنَّمَ عَذَابٌ عَلَى الْكَافِرِ وَ خَزَنَةُ جَنَّهُمَ مَعَهُمْ فِيهَا فَهِيَ رَحْمَةٌ عَلَيْهِمْ
علل الشرائع — الجزء 1 — ص 298 · 235 باب علة سهولة النزع و صعوبته على المؤمن و الكافر