الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ لَمَّا عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَزْفِرُ النِّيرَانُ وَ تَرْمِي بِمِثْلِ الْجِبَالِ شَرَراً فَلَا يَبْقَى ذُو رُوحٍ إِلَّا انْخَلَعَ قَلْبُهُ وَ ذَكَرَ ذَنْبَهُ وَ شُغِلَ بِنَفْسِهِ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ فَأَيْنَ أَنْتَ يَا عَمْرُو مِنْ هَذَا قَالَ أَلَا إِنِّي أَسْمَعُ أَمْراً عَظِيماً فَآمَنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ آمَنَ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ نَاسٌ وَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ ثُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ مَعْدِيكَرِبَ نَظَرَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ عَثْعَثٍ الْخَثْعَمِيِ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 158 · [في استخلاف علي عليه السلام في غزوة تبوك]