الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

والصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب٩، برقما مسنداً.

ونقله في بحار الأنوار أسماء اللّٰه واشتقاقها الاحتجاج /ج ٢٠٣ وعن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن أسماء اللّٰه عزّ ذكره واشتقاقها، فقلت: الله، ممّا هو مشتق؟

قال:

يا هشام!

الله: مشتق من إِله، وإِله يقتضي مألوهاً، والاسم غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئاً، ومن عبد الاسم والمعنى فقد كفر وعبد الاثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التّوحيد أفهمت يا هشام؟

قال:

فقلت: زدني!

فقال:

إِنَّ لله عزّ وجلّ تسعة وتسعين إِسماً، فلو كان الاسم هو المسمّى لكان كل اسم منها إلها، ولكن الله معنى يدل عليه فهذه الأسماء كلّها غيره، يا هشام!

الخبز إسم للمأكول، والماء إسم للمشروب، والثوب إسم للملبوس، والنّار إسم للمحرق أفهمت يا هشام فهماً تدفع به وتناضل به أعداءنا، والمتّخذين مع اللّٰه عزّ وجلّ غيره؟

قلت:

نعم.

قال:

فقال: نفعك اللّٰه به، وثبّتك!

في «ط»: ولكن لله...

ناضله، أي: راماه، يُقال: ناضلت فلاناً فنضلته، إذا غلبته، وانتضل القوم وتناضلوا، أي: رموا للسبق - الصّحاح ١٨٣١٥، وفي التوحيد: وتنافر أعدائنا.

احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق المصري _الاحتجاج /ج ٢ قال هشام: فوالله ما قهرني أحد في علم التّوحيد حتّى قمت مقامي هذا.

٢١٧١] وعن هشام بن الحكم، قال: كان زنديق بمصر يبلغه عن أبي عبدالله عليه السلام علم، فخرج إِلى المدينة ليناظره فلم يصادفه بها، وقيل: هو بمكّة، نخرج إِلى مكّة ونحن مع أبي عبدالله عليه السلام.

فانتهى إِليه - وهو في

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.