الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الطواف - فدنا منه وسلم عليه.

لقال له أبو عبدالله: ما أسمك؟

قال:

عبد الملك.

قال:

فما كنيتك؟

قال:

أبو عبدالله.

قال أبو عبد الله عليه السلام:

فمن ذا الملك الذي أنت عبده، أمن ملوك الأرض أم من ملوك السّماء؟

وأخبرني عن ابنك أعبد إِله السّماء، أم عبد إِله الأرض؟

فسكت.

فقال أبو عبد الله عليه السلام:

قل!

فسكت.

فقال:

إِذا فرغت من الطّواف فائتنا، فلمَا فرغ أبو عبدالله عليه السلام من الطّواف أتاه الزنديق، فقعد بين يديه ونحن مجتمعون عنده.

رواه الكليني في الكافي، باب المعبود من كتاب التوحيد، برقما: عن علي بن إِبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن الحكم...

والصّدوق في كتاب التوحيد، الباب ٢٩، برقم ١٣ مسنداً، ونقله في بحار الأنوار ١٥٧١٤.

احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق المصري الاحتجاج /ج ٢٠٥ فقال أبو عبدالله عليه السلام: أتعلم أنَّ للأرض تحتاً وفوقاً؟

فقال:

نعم.

قال:

فدخلت تحتها؟

قال:

لا.

قال:

فهل تدري ما تحتها؟

قال:

لا أدري إِلَّا أنّي أظن أن ليس تحتها شيء.

فقال أبو عبد الله عليه السلام:

فالظنّ عجز ما لم تستيقن، ثمّ قال له: صعدت إلى السّماء؟

قال:

لا، قال أفتدري ما فيها؟

قال:

لا.

قال:

فأتيت المشرق والمغرب فنظرت ما خلفهما؟

قال:

لا.

قال:

فالعجب لك!

لم تبلغ المشرق، ولم تبلغ المغرب، ولم تنزل نحت الأرض، ولم تصعد إِلى السّماء، ولم تخبر ما هناك فتعرف ما خلفهنَّ، وأنت جاحد بما فيهنَّ، وهل يجحد العاقل ما لا يعرف؟!

فقال الزنديق:

ما كلّمني بهذا غيرك.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.