الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَلَمَّا رَأَى عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مَا صَنَعَ لَمْ يَشُكَّ أَنَّ الْفَتْحَ يَكُونُ لَهُ فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ أَنَا أَعْلَمُ بِهَذِهِ الْبِلَادِ مِنْ عَلِيٍّ وَ فِيهَا مَا هُوَ أَشَدُّ عَلَيْنَا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ وَ هِيَ الضِّبَاعُ وَ الذِّئَابُ فَإِنْ خَرَجَتْ عَلَيْنَا خَشِيتُ أَنْ تُقَطِّعَنَا فَكَلِّمْهُ يَخْلُ عَنَّا نَعْلُو الْوَادِيَ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 164 · [في جهاد علي عليه السلام في غزوة السلسلة]