الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ لَمَّا انْتَشَرَ الْإِسْلَامُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَ مَا وَلِيَهُ مِنَ الْغَزَوَاتِ الْمَذْكُورَةِ وَ قَوِيَ سُلْطَانُهُ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 166 · [في مباهلة نصارى نجران و احتجاج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعلي عليه السلام و أهل بيته]