الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ كَانَ فِي مَنْ وَفَدَ عَلَيْهِ أَبُو حَارِثَةَ أُسْقُفُ نَجْرَانَ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنَ النَّصَارَى مِنْهُمُ الْعَاقِبُ وَ السَّيِّدُ وَ عَبْدُ الْمَسِيحِ فَقَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَقْتَ صَلَاةِ الْعَصْرِ وَ عَلَيْهِمْ لِبَاسُ الدِّيبَاجِ وَ الصُّلُبُ فَصَارَ إِلَيْهِمُ الْيَهُودُ وَ تَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ فَقَالَتِ النَّصَارَى لَهُمْ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ وَ قَالَتْ لَهُمُ الْيَهُودُ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ وَ فِي ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَ قالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 166 · [في مباهلة نصارى نجران و احتجاج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعلي عليه السلام و أهل بيته]