فِي الطَّوَافِ إِذَا رَجُلٌ يَقُولُ مَا بَالُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ يُمْسَحَانِ يَعْنِي الْحَجَرَ وَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَ هَذَيْنِ لَا يُمْسَحَانِ قَالَ فَقُلْتُ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَمْسَحُ هَذَيْنِ وَ لَمْ يَمْسَحْ هَذَيْنِ فَلَا نَتَعَرَّضُ لِشَيْءٍ لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الرُّكْنِ الْغَرْبِيِّ فَقَالَ لَهُ الرُّكْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتُ قَعِيداً مِنْ قَوَاعِدِ بَيْتِ رَبِّكَ فَمَا لِي لَا أُسْتَلَمُ فَدَنَا مِنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ اسْكُنْ عَلَيْكَ السَّلَامُ غَيْرَ مَهْجُورٍ
علل الشرائع — الجزء 2 — ص 429 · 163 باب العلة التي من أجلها صار الناس يستلمون الحجر و الركن اليماني و لا يستلمون الركنين الآخرين و العلة التي من أجلها صار مقام إبراهيم عليه السلام على يسار العرش